لم أتعرف علي كتابات الغيطاني ألا من فترة قريبة نسبيا حين قرأت له كتاب بعنوان"ملامح القاهرة في ألف سنة". وهو كتاب يتحدث فيه عن مقاهي القاهرة وضواحيها القديمة والمئاذن الشهيرة ........ألخ.
وبداية انا لا افكر في التحدث عن الكتاب من الناحية التاريخية او الفنية فلست اعني بها كثيرا.كل ما في الامر أنه خصص من فصول الكتاب فصلا أسماه "مقاهي نجيب محفوظ" تكلم فيه عن المقاهي التي كان يتردد عليها نجيب محفوظ وقال انه تعرف عليه في واحدة منها وهي مقهي الاوبرا وشارك في الندوة التي كان يعقدها نجيب محفوظ فيها ولمدة عشرين سنة.
كل هذا جميل و جميل جدا وجدا جميل كما يقول الدكتور طه حسين .
لكن ما أثار انتباهي ان الندوة كانت تعقد يوم الجمعة من كل اسبوع من الساعة الحادية عشر وحتي الثانية ظهرا معني هذا أن الغيطاني ونجيب محفوظ ولفيف من مفكري مصر وادبائها!!!!! لم يصلوا الجمعة (ولمدة عشرين سنة او يزيد) فضلا عن باقي الصلوات طبعا.وذلك ما احزنني فعلا اذ رأيت أنهم بذلك ليسوا شريحة طبيعية من المجتمع المصري الذي هو بالأساس محور كتاباتهم والمناقشات _التي أحسبها طويلة _التي كانت تدور بينهم في تلك الندوة.
قد يقول قائل وما شأنك أنت صلوا ام لم يصلوا أليست لهم الحرية الشخصية في فعل ما يشاءون.أقول له نعم هذا صحيح لا دخل لي ولا أملك لهم الا النصيحة ولكني رأيت ان انقل لكم شعور شعرت به حين قرأت هذا الكتاب
وفقط


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق