فرحت ُ ....
لأنني قد كنت أحيانا بلا حب ِ..
حسبت ُ....
كأنني أحيا كسلطان ٍ..
بلاهجر ٍ يؤرقني...
بلا شوق ٍ ...
يؤمل ُ قلبي َ الضمآن َ أحيانا ً....
وأحيانا ً يمزقني.
إلى أن زارني الحب ُ ...
فهز جميع َ أركاني .
أراه اليوم يأسرني ، ويأمرني ، وينهاني .
وحين يقول ُ أستمع ُ .
الجمعة، أكتوبر ٠٨، ٢٠١٠
إعتقاد ٌ قديم
Posted by
سلام سالم
at
٦:٤٣ م
0
comments
الأحد، ديسمبر ٢٨، ٢٠٠٨
أيها الخونة..... إذهبوا الي الجحيم

إلي من تحفظ علي إنعقاد القمة العربية لأسباب لا نعرفها...
من اغلق الحدود وأمنها خوفا من أقتحام الثكالي والضحايا لها!!!!!
من حمل حماس الوضع القائم الان في غزة....
من إستقبل القاتل ورفض استقبال الضحية
من خان القضية وهمشها ومن وضعها في غير إطارها من تخاذل ومن خان.......
" إذهبوا جميعا الي الجحيم"
لا قيمة لكم ولا وزن لكم ولا ننتظر منكم غير مانعلم كلكم حمقي لو زرتم مزبلة التاريخ لوجدت من أمثالكم الكثير
لن ننتظر النصر الا من الله .......( اللهم نصرك الذي وعدت)
" الصورة نقلا عن موقع الدستور"
لن ننتظر النصر الا من الله .......( اللهم نصرك الذي وعدت)
" الصورة نقلا عن موقع الدستور"
Posted by
سلام سالم
at
٦:٤٢ م
2
comments
الجمعة، أكتوبر ١٠، ٢٠٠٨
الأحد، أغسطس ١٧، ٢٠٠٨
كتابا ومئذنة
أغلق الكتاب الذى فى يديه بعد ان ظن انه أقتنع بكل كلمة فيه
" نعم لابد ان ننحى الدين جانبا عن هذه الحياة.
ألسناعقلاء لنصرف امورنا كيف شئنا ؟؟؟؟
فلنفعل ما نريد ولنترك مالا نريد.
لا ضابط لذلك الا نحن لا دخل للدين فى هذا او ذاك!!!!.
أحس انه متعب ترك الكتاب وما حواه أراد ان يريح ذهنه قليلا من التفكير أمسك بقلم رصاص
وجلس ليخط بعض الخطوط على ورقة ما وفى النهاية
وجد نفسه قد رسم كتابا ومئذنة.
"كلنا يؤمن بالفكرة الإسلامية"
Posted by
سلام سالم
at
٦:٢٧ م
0
comments
الثلاثاء، أغسطس ٠٥، ٢٠٠٨
الغيطانى ونجيب محفوظ ومقهي الاوبرا
لم أتعرف علي كتابات الغيطاني ألا من فترة قريبة نسبيا حين قرأت له كتاب بعنوان"ملامح القاهرة في ألف سنة". وهو كتاب يتحدث فيه عن مقاهي القاهرة وضواحيها القديمة والمئاذن الشهيرة ........ألخ.
وبداية انا لا افكر في التحدث عن الكتاب من الناحية التاريخية او الفنية فلست اعني بها كثيرا.كل ما في الامر أنه خصص من فصول الكتاب فصلا أسماه "مقاهي نجيب محفوظ" تكلم فيه عن المقاهي التي كان يتردد عليها نجيب محفوظ وقال انه تعرف عليه في واحدة منها وهي مقهي الاوبرا وشارك في الندوة التي كان يعقدها نجيب محفوظ فيها ولمدة عشرين سنة.
كل هذا جميل و جميل جدا وجدا جميل كما يقول الدكتور طه حسين .
لكن ما أثار انتباهي ان الندوة كانت تعقد يوم الجمعة من كل اسبوع من الساعة الحادية عشر وحتي الثانية ظهرا معني هذا أن الغيطاني ونجيب محفوظ ولفيف من مفكري مصر وادبائها!!!!! لم يصلوا الجمعة (ولمدة عشرين سنة او يزيد) فضلا عن باقي الصلوات طبعا.وذلك ما احزنني فعلا اذ رأيت أنهم بذلك ليسوا شريحة طبيعية من المجتمع المصري الذي هو بالأساس محور كتاباتهم والمناقشات _التي أحسبها طويلة _التي كانت تدور بينهم في تلك الندوة.
قد يقول قائل وما شأنك أنت صلوا ام لم يصلوا أليست لهم الحرية الشخصية في فعل ما يشاءون.أقول له نعم هذا صحيح لا دخل لي ولا أملك لهم الا النصيحة ولكني رأيت ان انقل لكم شعور شعرت به حين قرأت هذا الكتاب
وفقط
Posted by
سلام سالم
at
٧:٢٠ م
0
comments
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

